أبو الحسن الشعراني
384
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
علّامه شعرانى : مؤيّد آن است كه در شبيه العمد ، قاتل گرچه قصد كشتن نداشت ، امّا در آن قصد كه داشت و آزارى كه كرد ، مقصّر بود . پس تأديب و دارو دادن از قتل شبيه العمد محسوب نيست . « 1 » مؤلف : امّا القتل شبيه العمد فهو أن يضرب بعصا أو غيرها ممّا لم تجر العادة بحصول الموت عنده ، فيموت ، ففيه الدية مغلظة تلزم القاتل خاصّة في ماله دون العاقلة . علّامه شعرانى : و القاتل شبيه العمد عاص بظلمه ، بخلاف الخطأ المحض ، فإنّه غير مذنب . « 2 » وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ . « 3 » مؤلف : و اختلف في صفة هذا القتيل أهو مؤمن أم كافر ؟ فقيل : إنّه كافر ، إلّا انّه يلزم قاتله ديته بسبب العهد ، عن ابن عبّاس و الزهري و الشعبي و إبراهيم النخعي و قتاده و ابن زيد . و قيل : بل هو مؤمن يلزم قاتله الدية يؤدّيها إلى قومه المشركين ، لأنّهم أهل ذمّة ، عن الحسن و إبراهيم . و رواه أصحابنا أيضا إلّا أنّهم قالوا : تعطي ديته ورثته المسلمين دون الكفّار و لفظ الميثاق يقع على الذمّة و العهد جميعا . علّامه شعرانى : الفرق بين العهد و الذمّة أنّ الكافر الذمّي يصير بالذمّة من رعايا إمام المسلمين و المعاهد له سلطان من قبيله و هو أجنبيّ عن سلطان المسلمين . « 4 » وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها . « 5 » مؤلف : اهل وعيد از معتزله و خوارج تمسّك كردند به اين آيه در آنكه كشندهء
--> ( 1 ) . همان ، ص 467 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 92 . ( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 92 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 92 . ( 5 ) . نساء ( 4 ) آيهء 93 .